![]() طموحناالحس الجمالي لدى الطفل هو أحد الكفايات الأساسية التي تساعده على الإنفتاح والرقي بمنظومة القيم التي يتمثلها اجتماعيا وثقافيا. فالتسامح والتعايش، كمفاهيم وجودية، لايمكن أن تتجسد على أرض الواقع دون الإعتراف بالقيم الجماية للآخر.إذ أن الإحساس بالجمال يجلب السعادة والفرح وكل المشاعر الإيجابية التي تضع حدا لكل أشكال الإنغلاق والتطرف والكراهية. ومن ثم يجعل الطفل منفتحا ومتسامحا مع كل ماهو مختلف ومغاير لمنظومة قيمة.إن جمعية اللقاء المسرحي بأصيلة، ومنذ تأسيسها سنة 1989، تعتبر مسرح الطفل من أهم المسالك التي توصل إلى معرفة وإدراك المغاير والمختلف، عن طريق اللعب المنظم والموجه نحو القيم التي نحلم أن يتمثلها أطفالنا، من أجل بناء المستقبل المنفتح والواعد بالأفضل... وعلى اساس هذا التصور التربوي الهادف لمسرح الطفل، دخلت الجمعية غمار تجربة مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال، الذي نظمت دورته الأولى مابين 3و10يوليوز 2004، بمشاركة كل من فرنسا، غسبانيا والمغرب. وقد حقق المهرجان نجاحا جماهيريا كبيرا، حيث استطاع أزيد من 3000 طفل مشاهدة 08 عروض مسرحية خلال 07أيام، جاور خلالها اللعب الركحي 480دقيقة، و600 دقيقة من الأنشطة الترفيهية الموازية، و240 دقيقة من النقاش التربوي الفني حول مائدة مستديرة. إضافة لمئات الدقائق من الحوار والتفاعل الإيجابي بين الفرق المشاركة وكل الفعاليات التي تابعت انشطة المهرجان. هذه الحصيلة الإيجابية، لمشروعنا هذا، تدفعنا إلى المزيد من العمل والتحدي من أجل أن يجد الطفل الأصيلي، في الدورة الثانية لمهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال، متنفسا رحبا يستفيد ويستمتع من خلاله بابي الفنون.. لذلك فقد جعلنا طموحنا خلال دورة يوليوز 2005 يرتكز على وصول الأهداف التالية: - 06 دول مشاركة، أي بزيادة 100% عن الدورة الأولى - 200مشارك ، بزيادة 75% - 11عرضا مسرحيا، بزيادة37.5% - 8000 متفرج، بزيادة166% - اضافة ورشات تقنية للأطفال المشاركين ضمن أنشطة المهرجان. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف العامة للدورة الثانية لمهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال فغننا سنعمل على توسيع دائرة الدعم لهذا المشروع حتى يساير مدى حلمنا... وطموحنا.... مدير المهرجان عبد الالاه فؤاد المشاركين ملخص المسرحية: هي رواية محكية من قبل الراوي ( الممثل الرئيسي ) والذي يؤدي بدوره أكثر من شخصية، حيث يجسد تارة ملك الغابة وتارة الأرنب ... إلخ . مع الاستعانة بعناصر مكملة لسينوغرافية العمل كالشجرة مثلا ، إضافة إلى الدمى الثابتة لمجموعة من الحيوانات . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " في ندوة البعد النفسي للعب عند الاطفال "كانت مدينة أصيلة الواقعة على المحيط الاطلسي في الشمال الغربي من المملكة، على موعد مع مهرجان أصيلة الدولي لمسرح الأطفال الذي نظمته جمعية اللقاء المسرحي من فاتح يوليوز الى غاية العاشر منه من السنة الجارية ، و علاوة على العروض المسرحية المشاركة في المسابقة الرسمية، التي تنتمي الى بلدان مختلفة كسوريا و العراق و المغرب و سويسرا و فرنسا، شهدت قاعة العروض و الندوات على امتداد ثلاثة أيام ، مائدة مستديرة حول " البعد النفسي للعب عند الاطفال"
بمشاركة مجموعة من الباحثين والمهتمين من أوروبا و الوطن العربي . في البداية ، تناول الكلمة الباحث المغربي عبد اللطيف كدائي الذي تساءل عن حجم إدراكنا الحقيقي لشعور الأطفال عندما نهزأ بلعبهم منبها إلى انعدام فضاءات اللعب الخاصة بالصغار في المدارس ، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمدارس الخصوصية التي تحرم الأطفال من التمتع باللعب الذي يعني بالنسبة إليهم تصريف الطاقة الزائدة ، علما أن المنازل المخصصة للسكن تشهد سيطرة الأثات و الديكورات على حساب اللعب و مستلزماته المختلفة، و لا يقف الأمر عند هذا الحد، ذلك أن المربين لا يفهمون حقيقة اهتمامات الطفل الحقيقية و حاجاته ا لملحة من اللعب و الترفيه، لأن اللعب في عمقه وسيلة لتنمية المهارات الحركية les habilités sences-motrices التي من خلالها تبرز أهمية اللعب في اكتشاف الطبيعة و مكوناتها و عوالمها الساحرة باعتبار الإنسان جزءا من هذه الطبيعة.
و من جهة أخرى يوظف اللعب في العلاج ببعض المستشفيات عن طريق السيكودراما، و قد ظهرت أهميته كتقنية علاجية تساعد على الشفاء من مجموعة من الأمراض المستعصية كالأمراض النفسية و النفسجسمية .
أما الباحش الاسباني خورخي لويس موداليس فطرح فكرة مشروع مشاركة الأطفال في التسييرالمرتبط بالمجال العام ، متسائلا في ذات الوقت ׃ لماذا هي ضرورة مشاركة الأطفال و الشباب داخل الأسرة و المدرسة و المجتمع ككل ؟ وذلك بما يساعد على انسجامهم في الحياة بشكل سليم و إكسابهم بالتالي سمات الشخصية السوية ، وتساءل مرة أخرى : كيف تبرمج مشاريع تشاركية مع الدول لخدمة الأهداف المسطرة ؟
إن مشروع التشارك، ينطلق من استغلال فضائات مرجعية متعددة من أجل الوصول الى عملية خليقة بالاهتمام، تتمثل في تجاوز التمركز حول الذات و محاورة الآخر، و التعايش معه إلى الإيمان بقيم مشتركة ، و انسجاما مع هذا الطرح ، فقد بات ملحا ادماج مردودية الطفل/ الشاب و المرأة في تحويل البنى السياسية و الثقافية للمجتمع و توزيع السلطات السياسية و الاقتصادية بين مكونات المجتمع بشكل عادل بما يخدم الاستقرار الاجتماعي ، ولاحظ المتدخل أن علاقة من نوع ما، ترتبط بين ممارسة للعب و الممارسة الديموقراطية .
ولم يفت الباحث أن يشير إلى أهمية التواصل بين الطفل و الراشد ، و طرحت مفهوم تسارع الزمن و علاقتها بالفضاءات التي تنعدم فيها و سائل اللعب ، و لأهمية هذه الفكرة ، أشار المتدخل الى سيرورة التشارك و علاقتها بتفعيل المعاهدة الدولية لحقوق الطفل التي صادقت عليها أغلب دول العالم ، لأن فضاءات اللعب هي في حقيقتها فضاءات للحرية التي يمكن مساءلتها من طرف الأطفال و النظر اليها بعين نقدية ، لأن ذلك كان مدخلا أساسيا لتحقيق مشروع المشاركة في تسيير الشأن المحلي بمدينة اشبيلية الاسبانية و ادماجها في سيرورة التنشئة الاجتماعية ، خصوصا و أن أرباب الأسر لم يعد في استطاعتهم تأسيس فضاء للعب داخل البيوت بل لم يعد في استطاعتهم حتى استغلال أيام العطل.
و تساءلت الورقة عن الكيفية المثلى لتكييف هذه الفضاءات مع حاجيات الطفل، حيث تم التطرق الى موضوع حساس مرتبط بمشكلة العلاقات الأفقية في التربية القائمة بين الراشد و الطفل و الاكراهات التي يطرحها تدبير الفضاءات ، لكون مفهوم المحاكاة يظهر كتجل من تجليات هذا التدبير في تكييفه مع القيم الجمالية و الأخلاقية السائدة ، ما يعني أن استغلال الفضاءات الخارجية و توظيفها في العاب الطفل مهم للغاية ، بحيث لا يجب أن تكون المشاكل الاقتصادية و المحرمات القانونية عائقا أمام تطوير مشاركتنا لخدمة قضايا الطفل ، و لعل هذا ما تمت إثارته في هذه الندوة و في ندوات و لقاءات مسرحية مماثلة.
و عن مفهوم التواصل الايجابي عند الطفل و أهمية اللعب في معالجة هذه المشاكل التواصلية ، خلص الباحث مورداليس إلى أن مشكل التواصل الايجابي يكمن في تخلف بعض العقليات التي لا تدرك أهمية اللعب في النمو العقلي و الجسمي السليم للطفل.
ومن جهته تحدث الباحث التونسي شكري لطيف عن اللعب كحق من حقوق الطفل التي نصت عليها العهود الدولية ، ذلك أن هذا النشاط الإنساني حاضر في كل الثقافات و الحضارات السائدة منها و البائدة ، و اعتبر أن اللعب هو أول مساهم في التطور المعرفيLe développement cognitif و النفسيle développement psychique للطفل ، و الذي يساهم أيضا في اكتمال شخصيته عبر مراحل النمو المختلفة ، و قد أولاه الباحث جان بياجي أهمية خاصة ذلك أنه من الوسائل الحركية التي تساعد على شحن الذاكرة و تنشيطها، انه نظام يتم بواسطته تخزين مهارات مختلفة يستعين بها الطفل في حل المشاكل التي تعترضه و الوضعيات التي تصادفه.
إن غياب اللعب في محيط الطفل يؤثر ولا شك في نموه السليم ، خصوصا أن اللعب هو أصل الفنون ، و حسب الباحث ينقسم اللعب الى الأقسام التالية:
خصوصا أن اللعب ظاهرة انسانية ينخرط فيها الجميع و ليس فرديا ، و يتحدد عبر عدة ابعاد منها الخطاب ، الفضاء – الزمن – الجدل – الممثل و تفاعله مع الآخر – استغلال الجسد و توظيف الموسيقى و الاضاءة و الإيقاعات و حضور الخيال.
و لاحظ الباحث في ورقته أن اللعب وسيلة لتحقيق السعادة لدى الطفل ، فهو حق و ضرورة و ينبغي توفر تشريعات قانونية تحمي هذا الحق ، و من جهة أخرى فان اللعب يختلف حسب الجنس: ذكور و إناث ، و لمح الى دور العوامل الاقتصادية و الاجتماعية من فقر و بطالة التي تؤثر على استمتاع الطفل باللعب و تحرمه من هذا الحق في كثير من مناطق العالم المختلفة ، فملايين الأطفال يموتون في افريقيا بالأمراض و الحروب ، و يضطر آخرون إلى العمل ، و يحدث ذلك أيضا في الهند و البرازيل و مناطق أخرى من العالم ، و ركز على فكرة مفادها ان اللعب لايمارس أبدا في غياب علاقة متوازنة بين نظام اقتصادي فعال يوفر الرفاهية للجميع و ارادة واعية بأهميته.
ان اللعب كدينامية فردية أولا و اجتماعية ثانيا مدخل للنظر اليه باعتباره أمل الفن منها الرسم و الحكاية و التعبير الجسدي ، ليس هذا فحسب فالأطفال الذين يعانون اضطرابات نفسية و عصبية بامكان اللعب معالجتهم أو تخفيف معاناتهم على الأقل ، فالجسد ، جسد الطفل ، يتوفر في حقيقته على ميكانزمات متعددة للاشتغال ، ثم إن الجسد من جهة أخرى حسب رأي نفس الباحث يعتبر سجنا للرغبات و الأحاسيس و الطاقات ينبغي تحريرها, و التعبير عنها ، و من ثم يبقى السؤال ملحا: ماذا ننتظر من الطفل بصفة عامة في علاقته باللعب؟ و تمت الإشارة - بارتباط مع السؤال السابق – الى دور التقنيات المسرحية في بلورة أهداف محددة للعب الذي يعد الطفل بمطلق الحرية.
بالنسبة للطفل من أجل أن يحظى اللعب ببعد إبداعيle jeu creative صرف يجعل من اكتشاف الذات و المحيط أهم أولوياته بحيث يحظى البعد الزمنيla dimension temporelle بنفس أهمية الابعاد الأخرى.
و تطرق الباحث الفرنسي ميشيل فوكو إلى المراهقة و عوالم اللا وعي التي تعتمل فيها، و خلص الى أن المراهقين ، ينتشلون الأطفال من اطارهم العمري و يدمجونهم في عالمهم عن طريق اللعب و تبادل اّلأفكار و يخرقون بالتالي قوانين الطفولة المبكرة ، ولاحظ أن اللعب كنشاط عند الأطفال يعرف نهايته مع بداية عملية التمدرس ، وغالبا ما يكون ذلك في سن السابعة ، كما أشار إلى المعيقات التي تحد من ممارسة اللعب وانحصار أماكن هذه الممارسة بين البنايات ، سواء في الأحياء السكنية أو في المِؤسسات التعليمية ، وقد طالب الباحث بإيجاد أماكن فسيحة ومفتوحة حتى يجد الأطفال توازنهم ، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بمراكز الأنشطة الصيفية ، خصوصا مراكز الاصطياف ، بحيث يجب برمجة أنشطة تحقق للأطفال متعة اللعب كاملة بوساطة ألعاب تربوية موجهة بدقة وعناية ، كي توائم الأنشطة المقترحة أفق انتظارات المرحلة العمرية الخاصة بالطفل ومتطلباتها النفسية والجسمية مع اقتراح ألعاب جديدة ومفيدة .
وفي ورقة أخرى ، اعتبرت الدكتورة دولوريس ليمون ، الباحثة في البيداغوجيا البيئية بجامعة اشبيلية ، أن الاهتمام بالطفل يدخل في صميم اعطاء الحياة جودة كبرى ، لأن الاهتمام بالأطفال في لعبهم هو اهتمام بمواطني الغد ، و لاحظت بأسف ، أن المدرسين في المدارس المغربية يعتبرون أن اللعب يتم فقط خارج الأقسام ، علما أنه يمكن ادراج ألعاب داخل الحجرات الدراسية وتكون مفيدة نفسيا و حركيا، خصوصا أن المكان ، مكان اللعب ، هو أداة لتوزيع السلط بين الأطفال ، الذكور و الاناث منهم ، غير أن مكان اللعب يخضع في جل الأحوال لمراقبة الكبار الذين لا يخفون قلقهم من ألعاب الأطفال و يمارسون في حقها وصاية من نوع ما ، و لا ينتبهون الى أن الطفل أثناء اللعب ، يمارس هو الاخر تقديره الذاتي.
و أشارت الباحثة إلى أنه ثمة عوامل سياسية و اجتماعية تتدخل في ممارسة الطفل حقه في اللعب و تحد أو تشجع هذا الاهتمام ، معتبرا أن اهتمام الآباء بلعب أبنائهم ينمي تقديرهم الذاتي لأنفسهم لأن تقنين اللعب هو في جوهره ، هو حرمان من القدرة الابداعية للطفل ويدخل في هذا الاطار مراقبة اللعب من طرف الكبار و توجيهه في أحايين كثيرة ، فالطفل يحتاج الى الشعور بأنه محبوب و مرغوب فيه و يرى في اللعب وسيلة من الوسائل التي تجعله يحقق ذاته وبناءا على هذا الرأي لا يجب على الكبار أن يقلقوا من ألعاب الصغار خصوصا أن اللعب هو الفضاء الحقيقي للطفل.
و لم يفت الباحث أن يشير الى دور السيكودراما في المجتمع ، وهي التي تتدخل عندما تعجز البنية الاجتماعية لايجاد حلول لبعض المشاكل المستجدة في الحياة اليومية للطفل ، و لاحظ بخصوص هذه النقطة ، أن للعب دور تواصلي خطير مرتبط بالأهداف المسطرة من قبل ، غير أن حواجز فضائية تحد من فعاليته ، و من ضمنها الفضاء الفيزيقي و الاكراهات التي يطرحها ، و من أمثلة ذلك ، مشكلة الساحات ، حيث تنعدم أمكنة خاصة للاناث لممارسة ألعابهم بما أن الذكور يمارسون كرة القدم و ما ينتج عن ذلك من صراعات بين الذكور و الإناث ، و ارتباطا بالتعليم ، تحدث الباحث عن مشكلة المثيرات التي تحفز على التعلم التي طرحتها المدرسة السلوكية في علوم التربية ، فثمة وضعيات تعليمية لن تجد لها حلا الا باللعب.
أما الأستاذة فاطمة محيي الدين ، الباحثة بكلية علوم التربية بالرباط ، فتحدثت عن التجربة الميدانية
التي أشرفت عليها في مختبر للأطفال ذوي للاحتياجات النفسية الخاصة ، إذ تم التركيز على اللعب كوسيلة علاجية للحالات التي تعاني من الانطواء على النفس l autisme حيث إنها ـ وعلى مدى تسعة أشهر ـ جعلت اللعب أداة لاسترجاع الرغبة في الحياة وغزو الفضاءات الخارجية بالنسبة للأطفال المرضى ، و قد خلصت الباحثة إلى أن اللعب آلية أساس من آليات النمو النفسي الطبيعي عند الطفل إضافة إلى أنه وسيلة هامة لعلاج حالات مرضية نفسية خاصة باعتباره عنصر تطهير بالنسبة للصغار ، إذ يمكن الأطفال من إخراج نزعاتهم و ميولاتهم العنيفة التي تجعلهم يعودون
إلى حالة الهدوء والاسترخاء التي تمكنهم من تقبل العلاج .
وتحدث الباحث العراقي عبدو زايد عن المشروع الذي تقدمت به جمعية الفنون البصرية المعاصرة ببغداد في بحر هذه السنة إلى المدارس العمومية ببغداد ، ويتعلق بإعادة تبني مادة التربية الفنية بعد غيابها مدة عشر سنوات عن المقررات الدراسية العامة ، وفي نفس السياق ، قامت الجمعية بتجربة شارك فيها أزيد من ثمانية آلاف طفل عراقي ، حيث أدت هذه التجربة إلى نتائج أبهرت الجميع ،
وقد حضرت أيقونات ورموز الحرب والدمار في مجمل اللوحات التي أنجزها الصغار كما سيطر اللون الأحمر كأداة تعبيرية على كل المنتجات الفنية ، وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه اللوحات
تم عرضها في اليوم العراقي الذي تضمنته فعاليات الدورة الثانية للمهرجان و الذي حمل بدوره اسم دورة العراق.
من أصيلة : صخر المهيف. ---------------------------------------------------
Notre ambition
Le sens esthétique,chez l'enfant, est l'une des compétences principalesqui l'aide à s'ouvrir developper le système des valeurs qu'il assimile socialement et culturelement. La tolérance et la coexistence, comme concepts existentiels, ne peutvent se concrétiser réelemet sans la reconnaissance des valeurs esthétique de L'AUTRE. Le fait d'admirer et sntir l'esthétique apporte le bonheur et la joie et toutes les émotions l'enefique qui mettent fin à toute forme d'isolement, d'integisme et de haime. Ce qui fait de l'enfant un être ouvert et tolérant avec tout ce qui diffèrent et étranger à son propre système de valeurs. Depuis sa fondation en 1989, l'associatio de la rencotre théatrale d'asilah(A.R.TA), toujours, considéré le théatre d'enfant comme la plus importante voie qui méme à la connessace et à la perception de ce qui divers et diffèrnt, à travers le jeu organisé etorienté vers les valeurs qu'on ........ son assimilation par nos enfants, en vu d'un avenir ouvert et prometteur et d'u vie meilleure. Mon se basant sur cette approche éducative du théatre d'enfant; A.R.T.A s'est engagée dans l'expérience du festival international d'asilah du théatre d'efants dont la première édition fut organisée du 03 au 10 juillet2004, avec la participation des pays de france, espagne et le maroc. Les activités de cette édition étaient suivies par plus de 3000 enfans qui ont asi 08 theatrales, durant 07 jours, ou le jeu scenque à dépasse480 minutes, et 600 minutes d'activités paralléles et 240minutes de débat éducativo-artistique autour d'une table ronde.sans oulbier les centaines de minutes de ialogue et d'interaction positive entre les troupes et les autres potentialités qui ot suivi toutes les activités du festival. Ce bilan positif de notre projet, nous pousse affronter le défi pou que l'enfant d'asilah puisse y trouver dans l deuxième édition du festival iternational d'asilah du théatre d'enfants un espace de plaisir et connaissance.pou celà, nous allons monter la barre de nos ambition pour réaliser les objectifs suivants: -06pays participants,(+100% à la 1er édition) -200 participants;(+100%) -11 spectacles;(+37.5%) -8000 spectateurs(+166%) organiser des ateliers techniques pour les participants. Pour réaliser ces objectifs generouz de la 2emé edition du festival interational d'asilah du théatre d'enfants, nous devrions élargir le cecle de soutien ( financier) de ce projet pour qu'il puisse venir au bot de notre REVE...et notre ambition Association des arts visuels contemporains : Baghdad – Iraq Le titre : les enfants de demain Synopsis: Le narrateur joue plusieurs rôles, il est roi de la forêt, il est lapin … etc. la scénographie complète le jeu a travers ses éléments. synopsis : les cinq personnages de la pièce se posent des questions pour en déduire des réponses en faisant participer les enfants, a travers les jeux des questions réponses- c’est le fil de la connaissance. La direction des théâtres et de la musique (Syrie) Le titre : le gouverneur Fanouss cherche Malbouss Réalisation : Maamoun Rifaii Les membres : 1- Maamoun Al Farkh 2- Ali Al Qassem 3- Mohammad Hawandi 4- Mohammad Khayr Abou Hassoun 5- Taj Eddin Dayf Allah 6- Amira Houdayfa 7- Rim Zinou 8- Nidal Hammadi Les Techniciens : 1- Moussa Aswad 2-Zouhar Al Arabi 3-Houssain Ibrahim 4-Bassam Hamidi 5-Fouad Azimi 6-Nizar Abou Fakhr Association Vie Meilleure Centre d’Accueil des enfants inadaptés (A.M.V.I.M) Le titre : Demain la fête ? Auteur : Adil Idris Régie et vêtements : Ahmed Haddad Décor et réalisation : Seddik Skali Direction : Wafaa Ghanimi Acteurs : 1- Rahma Boudouda 2- Ayaman Bouaabdeli 3- Atoch Redwan 4- Hicham Aniba 5- Said Rezzouk 6- Redwan Boulehrouz Synopsis : Dans une boutique, les marionnettes et les jouets d’enfants se sont préparés pour la fête, mais personnes ne s’est intéressés à eux, quoi qu’ils se sont fait beaux pour être des cadeaux. Pourquoi se désintérêt ? La compagnie ADAM’S production artistique – Sale – Maroc Le titre : le Tribunat des Animaux Auteur : Ahmed Bourkab Réalisation : Abdelkbir Errgagna Scénographie : Hamza Chorégraphie : Saiid Gazala Chant : Nadia Akhlou Acteurs : 1- Ahmed lahbabi 2- Aziz Elkhloufi. 3- Saii Gazala 4- Zineb Dlimi 5- Khalid El Mgharie 6- Ahmed Bourkab Synopsis : Lors de la fête de la forêt, célébrée par un groupe d’animaux, se fit entendre, le bruit d’une scie électrique c’est l’homme qui massacre l’environnement. L’arbre appelle les animaux. Un tribunal se met en place pour juger l’Homme
La compagnie ADAM’S production artistique – Sale – Maroc Le titre : le Tribunat des Animaux Auteur : Ahmed Bourkab Réalisation : Abdelkbir Errgagna Scénographie : Hamza Chorégraphie : Saiid Gazala Chant : Nadia Akhlou Acteurs : 1- Ahmed lahbabi 2- Aziz Elkhloufi. 3- Saii Gazala 4- Zineb Dlimi 5- Khalid El Mgharie 6- Ahmed Bourkab Synopsis : Lors de la fête de la forêt, célébrée par un groupe d’animaux, se fit entendre, le bruit d’une scie électrique c’est l’homme qui massacre l’environnement. L’arbre appelle les animaux. Un tribunal se met en place pour juger l’Homme. Club Lumières de la scène : Chefchaouen- Maroc Le titre : le trésor de la connaissance Acteurs : 1- Maryam Echliyah 2- Hasnae Kharchouch 3- Hasnae Belaziz 4- Hafsa Belkini 5- Nihal Echlaf 6- Lamiyae Hajjaj 7- Intissar Echreqi 8- Yousra Brik 9- Souhaila Elbaouni 10- Mouad Echreqi 11- Nadir Echreqi 12- Salim Chouteta 13- Adil Kharchouch 14- Zahra Boujdad Synopsis : Le jeux fait partie des besoins essentiels de l’enfants, chose de la pièce traite d’une façon narrative et comique en imprégnant le savoir et la connaissance au jeu de d’enfant. Le Théâtre d’Aujourd’hui : Casablanca – Maroc Le titre : La planète Mecano. Auteur : Nadia Essaadi Scénographie : Mohamed Ayoub ben Omar Réalisation : Tourya Jabrane Acteurs : 1- Abdelkebir Errgagna 2- Abdelatif Khamouli 3- Fatima Majoud 4- Nadia Saadi Synopsis : Une navette spatiale arrive de la planète Mecano, elle cherche la beauté dans l’univers. Après une série de tests, le capitaine Bahbouh et son assistante Basma, prouvent que la nature est ce qui est merveilleux dans la planète terre. Et cela fait sa distinction. Association Awail pour la création artistique: Rabat-Maroc Le titre : le petit prince Auteur : Antoine de Saint-Exupéry Dramaturgie : Doha Azmi Scénographie et réalisation : Said Bahadi Acteurs : 1- Abdelaziz Alaoui 2- Abdelhak Belmjahed 3- Ndada Bahadi 4- Doha Azmi Synopsis : En plein désert, un aviateur s’est trouvé face à une panne qu’il devrait réparer, sinon c’est la mort de famine et de soif. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Troupe Les Petit’s Artistes: Prangins –Suisse Le titre : d’Une page à l’autre. Ecrit et réalisé par : Fabienne et Défine Marét Accompagnatrice : Sandra Imhof Acteurs : 1- Laetitia Richard 2- Léa Bénitez 3- Briyan Seale 4- Marine Coll 5- Andria Cuzanno 6- Benjamin Mueller 7- Andreas Mueller 8- Joé Borges 9- Hélène Fouchault 10- Hélène Courbat 11- Lydie Vessot-Sayer Synopsis : Qu’est ce qui ressemble le plus à un livre ?... et bien en tous cas, pas un autre livre. De la fiction à la réalité il n’y a qu’un pas, allez vous réussir à le faire ? en tous cas, eux l’en fait et il faut s’attendre a tout !!! Le Foyer Robert levillain/ Cette compagnie là… : Paris – France. Le titre : Peer Gynt Auteur : Ibsen Réalisation : Antony Quenet Scénographie : Débora Chavès Assistantes : Isabelle, Marjolaine Musicienne : Ludmilla Educatrice actrice : Daddy Benabed Educatrice animatrice : Maïa Nicolas Directeur : Abdellah Bouhamidi Acteurs : Nicolas lemaire – Gregory Germain – Bouchaib – Mickael Zimerman – Martin Hael – Ghislain Girard – Adrien de Olivera – Pieere Ploix – Stephane Jhon Ferreira – Ptrick N’kuka Synopsis : Loin vers le nord, en Norvège, Peer Gynt rêve d’être Prince, Roi ou même Empereur ! il n’est qu’un jeune homme pressé, vaniteux et monteur qui va enlever une jeune fille, une sorcière, effronté le roi des trolls, voyager, exercer tous les métiers, sauf celui de prince, sauf celui de roi, sauf celui d’empereur ; mais il finira par comprendre qu’il possède des trésors bien plus précieux Troupe : N.S.M. Teatro: Alicante – Espagne. Titre : Nomadas Dramaturgie : Juan Alberti Cadenas Réalisation : Marcial Gongora Acteurs : Marcial Gongora – Francisco Javier Pomares – Jose luis Garcia – Lui Miguel Conzales – Alejandro Orihuela – Jose Perez – Rafael Garcia – Susana Vicente – Flavia Olivari – Eva Cabrera.
|
|
|||||||||